العلامة المجلسي
327
بحار الأنوار
ترميه حتى تنحرف ( 1 ) ونحوه قال الجوهري وغيره ، فالمراد بالسانح هنا المعنى اللغوي من قولهم ( سنح له ) أي عرض له وظهر ، وقال الكفعمي - ره - : منهم من يتيمن بالبارح ويتشأم بالسانح كأهل الحجاز ، وأما النجديون فهم على العكس من ذلك . ( والمرأة الشمطاء ) قال الجوهري : الشمط بيان شعر الرأس يخالط سواده والرجل أشمط ، والمرأة شمطاء . وقوله ( تلقي فرجها ) الظاهر عندي أنه كناية عن استقبالها إياك ومجيئها من قبل وجهك ، فإن فرجها من قدامها . وقال الفاضل أمين الدين الأسترآبادي - ره - : الظاهر أن المراد من قوله تلقاء فرجها أن تستقبلك بفرج خمارها فتعرف أنها شمطاء ، وقال غيره ممن لقيته : يحتمل أن يكون المراد افتراشها على الأرض من الالقاء ، أو كناية عن كونها زانية ، ويحتمل أن يكون ( تتلقى ) فحذفت إحدى التائين ، فالمراد مواجهتها لفرجها بأن تكون جالسة بحيث يواجه الشخص فرجها ، ولا يخفى بعد تلك الوجوه وركاكتها . والأتان العضباء : المقطوعة الأذن ، ولذا فسرها بالجدعاء لئلا يتوهم أن المراد المشقوقة الاذن . قال الجوهري : ناقة عضباء أي مشقوقة الأذن ( 2 ) . وقال الفيروزآبادي : العضباء الناقة المشقوقة الاذن ، ومن آذان الخيل الذي جاوز القطع ربعها ( 3 ) وقال : الجدع كالمنع قطع الأنف أو الاذن أو اليد أو الشفة ( 4 ) . 16 - الدر المنثور : عن ابن عباس : قال مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله : أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر ، قالوا : هذه رحمة وضعها الله ، وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا ، فنزلت هذه الآية ( فلا
--> ( 1 ) النهاية : ج 1 ، 71 . ( 2 ) الصحاح : ج 1 ، ص 184 . ( 3 ) القاموس : ج 1 ، ص 105 . ( 4 ) القاموس : ج 2 ، ص 11 .